مساحة إعلانية

زيدان يقترب من تدريب فرنسا بعد المونديال

 


تترقب الأوساط الرياضية في فرنسا مستقبل الجهاز الفني لمنتخب الديوك، مع تزايد الحديث حول احتمال إسناد المهمة إلى زين الدين زيدان بعد نهاية نهائيات كأس العالم المقبلة، وسط مؤشرات قوية توحي بأن هذا السيناريو بات قريبًا، حتى وإن لم يصدر أي إعلان رسمي حتى الآن.

وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيقود المنتخب الفرنسي في المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشامب، الذي ارتبط اسمه بواحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. وفي هذا السياق، جاءت تصريحات رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، لتفتح الباب أمام مزيد من التوقعات، بعدما تحدث عن ضرورة اختيار مدرب يملك شخصية كبيرة، وكفاءة فنية عالية، وقبولًا جماهيريًا واسعًا.

وأشار ديالو، في حديثه، إلى أن عدد الأسماء المطروحة لتولي المنصب كان محدودًا للغاية، وأن جميع المرشحين ينتمون إلى المدرسة التدريبية الفرنسية، وهو ما يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على الهوية الفنية المحلية للمنتخب. هذا التوجه جعل اسم زين الدين زيدان يتصدر المشهد بقوة، باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على قيادة فرنسا في مرحلة جديدة، سواء لما يمتلكه من خبرات تدريبية كبيرة أو لما يحظى به من مكانة استثنائية داخل الكرة الفرنسية والعالمية.

وتذهب تقارير صحفية فرنسية إلى أبعد من ذلك، إذ تؤكد أن التواصل بين الأطراف المعنية لم يعد مجرد فكرة مطروحة، بل دخل بالفعل في نطاق المفاوضات الجادة منذ أسابيع، مع وجود مؤشرات تفيد بأن النقاشات وصلت إلى مراحل متقدمة. ورغم أن الأمور لم تُحسم بشكل نهائي حتى اللحظة، فإن المعطيات المتداولة تعزز الانطباع بأن زيدان يبقى المرشح الأوفر حظًا لخلافة ديشامب.

ويُنظر إلى زيدان على أنه الخيار المثالي بالنسبة لشريحة واسعة من المتابعين، ليس فقط بسبب النجاحات الكبيرة التي حققها خلال مسيرته التدريبية، ولكن أيضًا بفضل شخصيته الهادئة، وقدرته على إدارة النجوم، وخبرته في التعامل مع الضغوط في البطولات الكبرى. كما أن اسمه يحظى بقبول كبير لدى الجماهير الفرنسية، التي ترى فيه رمزًا كرويًا قادرًا على إعادة كتابة فصل جديد من الإنجازات مع المنتخب.

وفي حال تم الاتفاق الرسمي، فإن زيدان سيخلف ديدييه ديشامب، الذي ترك بصمة واضحة خلال 14 عامًا قضاها على رأس الجهاز الفني، بعدما قاد فرنسا إلى حصد ألقاب وإنجازات مهمة، يتقدمها التتويج بكأس العالم، إلى جانب ترسيخ مكانة المنتخب بين كبار منتخبات العالم.

وبين الترقب والانتظار، يبقى ملف قيادة منتخب فرنسا واحدًا من أكثر الملفات إثارة في الكرة الأوروبية حاليًا، خاصة أن اسمًا بحجم زين الدين زيدان يظل كفيلًا بإشعال الحماس ورفع سقف الطموحات، في حال أصبح الرجل الأول على مقاعد البدلاء عقب المونديال المقبل.

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية